Disclaimer:
The
views and opinions expressed
in this page are strictly
those of the author. They
don't, in any way, reflect
the opinion of the Lebanese
Freedom Organization
ان المقالات التي تنشر على
هذه الصفحة تعبر عن اراء
اصحابها وليس بالضرورة راي
الموقع
كــُتب هذا المقال في العام 2022 بعد الميلاد ¡ وبعد أن تحكمت ثورة الأرز بأعناق العباد ......لا سمح الله
ما الذي كان سيحدث لو انتصرت المجموعة الأميركية الإسرائيلية الشباطية في حرب تموز...
بعد تقسيم لبنان إلى إمارات مذهبية¡ حصلت هناك تضاربات في "المصالح" بين والي جبل "درزيا وبس" "طلال جنبلاط "ووالي إمارة "بيروت سُنَة تاون" "فؤاد الحريري"¡ حيث طالب والي الجبل بمنفذٍ له إلى البحر ... طلب كان قد رفضه والي " بيروت سنّة تاون" آنذاك ... قائلا ً لوالي "درزيا وبس" وبالحرف "الواحد" ; "روح بلـّط البحر "! ... فأجابه والي جبل "درزيا وبس" على الفور ; " ليش إنت مخليلي بحر ¿ " .... وهنا طلب والي الجبل دعما ً بريطانيا ً ... فطلب والي بيروت دعما ً أميركيا ً ... ووافقت بريطانيا ووافقت أميركا ... أميركا لبّت ... بريطانيا لبّت ... وهنا هبــّت .... وهبّت ... وهبّت ... حصلت حرب طاحنة بين الإمارتين ... "الواسعتين" ... فتدخـلت إمارة "نيو- فلسطين " في الجنوب ¡ بعد توطين الفلسطينيين فيها ¡ لنصرة بني "عشيرتهم" في إمارة بيروت... فتوجست إمارة "شيعستان " في جبل عامل من هذا التحالف المتنامي وتأبطت شرا ً فتحالفت مع إمارة "درزيا وبس" فطلبت إمارة "نيو-فلسطين" العون من السعودية ... وطلبت إمارة " شيعستان" العون من إيران... والسعودية لبّت وإيران لبّت ... وهنا هبّت ... وهبّت .... وهبّت .... وحصل نزاع بين إمارتي "شيعستان" و " درزيا وبس" من جهة وبين إمارتي "نيو-فلسطين" و" بيروت سُـنّة تاون " من جهة ثانية ... "هبـّت" إمارة "طرابس وبعض الشمال" إلى نجدة إمارة بيروت ... فـ"هبّت" إمارة جبل "مارونيتا وبس " لنجدة إمارة " درزيا وبس" ... وطلبت دعما ً فرنسيا ً ... فوافقت فرنسا ... فرنسا لبّت ... وهنا هبّت ....وهبـّت ... وهبـّت ... جاء موفد من إسرائيل الكبرى كوسيط بين المتحاربين قائلا ً لهم ; " عيب .. كلكن إخوة ... ولو¿ " ... ودارت المفاوضات بين الإمارات اللبنانية "المتحدة" ... عرض والي إمارة " درزيا وبس" السيد طلال جنبلاط أن يتنازل عن طلبه بمنفذ له إلى البحر مقابل حماية وتعهدا ً له من اميركا وبريطانيا وإسرائيل بأن يبقى هو واليا ً على الإمارة إلى أبد الآبدين .... هنا توجس أحد أصحاب النفوذ في الإمارة المذكورة والمعروف بوليد أرسلان ... والذي كان طامعا ًبالخلافة ... وتأبط شرا ً ... وطلب العون من الصين ... فهبــّت الصين ... ولبــّت النداء ... ودعمت وليد أرسلان .... الصين لبــّت ... وهنا هبّت ! ....وهبــّت .... وهبــّت ... جاء موفد تركي للمصالحة بينهما ... واتـُفق على تأسيس مجلس "أقلية" يترأسه وليد أرسلان" ... فانزعج سمير عون بدوره من هذا الموضوع طالبا ً بمجلس مشابه له في إمارة "مارونيتا وبس" والذي كان يحكمه ميشال جعجع آنذاك ... طالب أمين فرنجية بمجلس آخر له أيضا ً .... فرفض ميشال جعجع .... وهنا اختلط الحابل بالنابل ودارت حرب طاحنة بينهم جميعا ً... على زعامة الإمارة .... فجاء المفوض اليوناني للملمة الوضع ... فاشرأب التركي وتأبط شرا ً لأن اليوناني قد دخل على "الخط" ... وقرر أن يقطع "كل الخطوط " عن الموفد اليوناني ... وفشلت الوساطة اليونانية لأن التركي قد دخل على "الخط" ... وفشلت الوساطت التركية لأن اليوناني قد دخل على الخط .. وصارت هناك إشتباكات في الخطوط .. أما في إمارة "طرابلس وبعض الشمال" ¡ فبدأت ثورة من قبل المدعو سعد كرامي على " الوالي" المدعو عمر الحريري آنذاك ¡ والذي قد نقل "نفوسه" إلى طرابلس ... وطلب سعد كرامي الدعم من طاجكستان... فـطار عمر الحريري إلى كازاخستنا ...طالبا ً دعمها ... ولبـّت طاجكستان ... وهبّت كازخستان .... "هاتان" ... لبّت ... وهنا هبّت ... وهبّت... وهبّت... وازدادت الخلافات والنزاعات ... وعلت أصوات التقسيم من جديد ... كلٌ صار يطالب بتقسيم "التقسيم" وفدرلة "الفدرلة " ... إمارة لأرسلان وإمارة لجنبلاط وإمارة لعمر وإمارة لسعد ... وما إلى هنالك ... ودارت حروب ونزاعات وصراعات بين الإمارات وداخل الإمارات ... واشتدّت الصرخات المطالبة بالإنفصال ! ... إنفصال المفصول عن المفصول عن المفصول عن المفصول ... و حروب جديدة بين المفصول عن المفصول عن المفصول من جهة وبين المفصول عن المفصول عن المفصول من جهة ثانية ... جاء شاب في فلتة شوط¡ يسبح عكس الطيار ... وطالب بإعادة الوحدة بين "الأمَـيْـرات" ...ورفض التقاتل المذهبي ... وطال بنبذ الطائفية ... وقال بوجوب بناء دولة قوية ...ومدنيّة ... فقــُتل الشاب... بطلقات رصاص ... من قبل زعماء "الأمــَيْرات" .... وعلت صرخات المذاهب والقبائل من جديد ... واستغاثت بالدول الكبرى لنجدتها .. فاستجابت الدول الكبرى لها فورا ً ... ولبّت النداء ... الدول لبّت ... وهنا هبّت... وهبّت ... وهبّت...
كان هذا يا أخي المواطن ¡ "فتافيت لبنان" ... بعد التقسيم ..... فقل لي بالله عليك ; "هل حقا ً تريد التقسيم"¿ يــا إلهي!!!! .....